الاثنين، 30 مايو 2011

اكتشف موهبتك =)

خاطرة كتبتها " ع السريع " عندما أنشأنا صفحة فيسبوكية لطلاب جامعة النجاح الوطنية لتنمية المواهب وإخراجها إلى النور 






.
.




حياتكـ تستحقُّ أن تولّيها كثيراً من الجهد وَ الانتباه
تحتاجُ منكـَ أن تقفَ بين الفينة وَ الأخرى لـِ ترى نفسكـ أين وصلت
ماذا أنجزت ,,

لوْ سألتك ما هوَ هدفكَ الذي تسعى إلى تحقيقه ؟؟
أوْ ما هيَ موهبتك التي تسعى إلى إبرازها ؟؟

ربّما سَـ تعتبر السؤالَ صعباً وَ سَـ تفكّرُ بهِ طويلاً
أوْ ربّما سَـ تجيبُ على الفورِ : لا شيء ,, لا يوجدْ ما يميّزني ,,

لـ’ـكن مهلاً !!
اطردْ من ذهنكـ هذه الفكرة , وَ أيقن أنّ في كلٍّ منّا ما يميّزه وَ موهبة جميلة ,,

قد تكونُ موهبتك لا تسير في في مواكب المخترعين وعباقرة العلم وكبار الأدباء
لكنّك أبدا لن تعدم موهبة أو ميّزة تقدّم للبشريّة من خلالها خدمات جليلة

ثق بـِ نفسكـ أولاً وَ كنْ رقما صعبا
أمّا إنْ رأيتَ نفسكـَ فرداً ليسَ ذو قيمة , مثلكَ مثل الملايين التي تعجُّ بهم الأرض , فلا تلومنَّ الحياةَ إذا وضعتكَ صفراً على الشمال , وَ لم تعبأ بك أو تلتفت إليك

قمْ الآن ,, فكّر ,, أحضر ورقةً وَ قلما
اكتب أكثر الأشياء التي تهمّك أو تجد نفسك منجذبا إليها
تعرّف على مواهب الآخرين وَ حاول تقليدهم إنْ صعبَ عليك الاكتشاف
لا بأس , فلربّما سَـ تصبح ذاتَ يومٍ أفضل منهم
ابحث , استكشف وَ اسأل غيرك
قدْ يطول بك الامر لكنّك ستكتشف ما يميّزك إنْ أنتَ أردت

حاولْ وَ سَـ تنجح , وَ كلّي ثقةٌ بذلك =)

.

الثلاثاء، 10 مايو 2011

وَ للمخيّمِ طعمه ,,


وَ للمخيّم طعمه ,,



للأزقّة الضيّقة  المؤديّة إلى ما تبقى من الوطن .. نكهةٌ خاصّة

لألواحِ [ الزينكو ] المتّكئة بـِ حنوٍّ على بعضها البعضِ .. طعمُها الخاص

لـِ [ الختايرة ] المتوغّلين في القِدَمِ الطّاعنينَ في السّن  .. بوْحٌ مِنْ عوالمَ أخرى

لـِ النظراتِ الشّاحبة المتجرّعةِ الألمَ تلوَ الألم وَ البؤسَ إثرَ البؤسِ .. حكايةٌ أخرى

لـِ صغارٍ حملوا الهمَّ وَ كبروا عنوةً قبلَ الأوانِ .. قصصٌ لا تنتهي

للأيادي الكادحة التي ما استكانت وَ ما قبلتْ عيشَ الذل ,,
فَـ خرجت عن صمتها .. وَ ما انفكّتْ تكدحُ نهاراً وَ تهدهِدُ أحلامَ صغارها ليلاً .. لمسةٌ أخرى

لِـ شبابٌ تجرّعوا حبَّ الوطن , فَـ حملوا أرواحهم على أكفّهم وَ باعوها لله .. حديثٌ آخر

لـِ نسوةٍ أدركنَ الواجبَ وَ عرفنَ الدّورَ فـَ انضممنَ لهُـ وَ سِرنَ في الطريقِ .. عطرٌ آخر


هوَ المخيّمُ إذن !!
   ذكرياتٌ مريرةٌ لكنّها أَرتْ العالمَ أجمع من هوَ الفلسطينيّ
أرته معانيَ الصبرِ وَ الجَلَد !!

أرادوها قبوراً لـِ أهلها وَ لاجئيها .. فَـ كانتْ قبوراً وَ جحيماً لهمْ ...

حاولوا طمسها منْ خارطة العالم  ... إلّا أنّها ثبتَت وَ لمْ تتراجعْ قيدَ أنملة ..

هيَ المخيّمات .. التي لوْ تكلّمتَ إلى الحجارةِ فيها , لَـ سردت لكـ حكاياتٍ عشقٍ لا تنتهي بينَ لاجىء وَ وطنٍ هجّرَ منهُ رغماً عنه !!

هيَ المخيّمات .. سطورٌ مِنْ ألمٍ ، وَ حروفٌ مِنْ كآبةٍ ، استطاعتْ أنْ تجعلَ لـِ نفسها أغنيةً خاصّةً بها ...

المخيّم !!
وَ لا يمكن أنْ تمشيَ في شرايين الحكايةِ دونَ أنْ تقرأَ هذهِ الملحمة بِـ كثيرٍ من الصبرِ وَ الاحتمال ...

المخيّم !!
تفرَّق دمه بينَ القبائل ، وَ سُرقتْ حقائبُ أحلامِه فـِي أكثرَ مِنْ مَحطّـةٍ مِنْ محطاتِ السّـفر !!

وَ للقصةِ فصولٌ أخرى مختلفة لم تكتب بعد ..
إلّا أنّها تتشابه دوماً بِـ 
            فلسطين .. سَـ نعود !!
            لنْ أبقى لاجئاً !!
                         

                       63 عاماً .. وَ للعودةِ أقربْ !!

السبت، 7 مايو 2011

غسان كنفاني





===  عندما يقدم الانسان روحه في أثناء مسيره في طريق ما لا تملك ألا ان تحترم خطوات هذا الإنسان بغض النظر عن الاتفاق أو الاختلاف بينك وبينه  .. فَـ كلُّ الاحترام لهُ وَ ل  ما كتب  







غسان كنفاني .. شهيدُ الرواية الفلسطينيّة وَ رائدها

تشرّب حبَّ الوطنِ وَ تعشّقهُـ إلى أقصى الحدود




كلما قرات له آمنتُ بـِ أنَّ هذا الانسان لم يكتب حرفا دون معنى وقصد ..
كلُّ جملة في كتاباته تغرقك بـِ ألفِ تفسيرٍ وَ تفسير ..
 وَ تستوي كلّها بنفس الطعم ..
ذلكَـ الطعمُ الغريب الذي يجلِّلُ كتاباته …  ليسَ الألم أو الوجع بل هو شيء لا أدري حقا كيف يوصف ..


تمنيتُ يوماً لو أنّهـُ  لم يستشهد بِـ ذلك الوقت وَ أنه عاشَ على الأقلِ حتى يكملَ الروايات المبتورة  .. 




كلّما قرأتُ لغسان لا بدَّ أن أبكي وَ إنْ قرأتُ الشيءَ الواحد مرّاتٍ وَ مرّات !!
وَ إنَّ كلَّ مرةٍ .. يكونُ بكاؤها مختلفاً عنْ سابقاتها !!








** عائدٌ إلى حيفا .. هذا العمل الإنسانيُّ الخالد , وَ قبل ذلك .. تلكَـ التجربة وَ المأساة الإنسانية الخالدة التي عاشها غسّان وَ عاشها كلّ فلسطيني إبانَ النكبة 






** أرض البرتقال الحزين .. وَ تصوير الشخصيّة الفلسطينية






** أم سعد بـِ لوحاتها التسع .. وَ شوقٌ لِـ طعم التراب وَ رائحة المخيم الصامد !!






** رجالٌ في الشمس .. حيثُ لا مجالَ لـِ كلماتي
حيثُ الدّموعُ تسابقُ الكلماتِ وَ الأحرف فَـ تطغى عليهما










** ما تبقّى لكمْ .. وَ استكمالاً لما جاءَ في " رجالٌ في الشمس " ..






\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/\/

اقتباسات ::


- الدموع لا تسترد المفقودين ولا الضائعين ،ولا تجترح المعجزات ..... كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقا صغيرا يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود.



- قد لا نكون الجيل المهيأ لتحقيق النصر, لكننا نعد الجيل القادم للنصر



- لك شيء في هذا العالم.. فقم!

- لا تمت قبل أن تكون نداً

- إذا كنا مدافعين فاشلين عن القضية..فالأجدر بنا أن نغير المدافعين..لا أن نغيرالقضية

- ليس المهم أن يموت الانسان، قبل أن يحقق فكرته النبيلة، بل المهم أن يجد لنفسه فكرة نبيلة قبل أن يموت.

- ربما كان الاسم الواحد كالعمر الواحد لا يكفي لإخراج كل ما يموج في الداخل.










غيداء أمجد











لـِ ديني ,, لـِ أمّتي ,, لـِ وطني ,, وَ لـِ أحبّتي ... سَـ أغنّـي



قدْ تتيهُ البوصلةُ أحياناً وَ تدفعُك إلى اتجاهٍ خاطئ تسير فيه وَ أنت كالتّائه تمشي و تترنح ..
قدْ يحيطُ بكـَ الظلامُ منْ كلِّ الجهاتِ وَ يطبقُ على كلِّ شيءٍ ,, حتّى على أنفاسكـَ الحرّى ..
قدْ تتخبّطُ فـِي تيهِ الأيّامِ وَ المجرياتِ فَـ لا تعدْ تميزُ الخبيثَ منَ الطيّب ..



فـِي زمنِ يعجُّ بـِ الفتنِ وَ الحيْرات ,, تجدُ نفسكـَ تتابعُ المسيرَ على غيرِ هدىً , تلتفتُ بِـ رأسكـَ ذاتَ اليمينِ تارّةً وَ ذاتَ الشمالِ تارّة ..
تراودكـَ الشكوكـُ وَ تحاصركـَ الأسئلة وَ تصبحُ تبحثٌ عن دليلٍ يقودكـَ وَ يمسكَـ بِـ يدكـ ..

إلّا أنَّ الدربَ لمْ يخلُ منْ 
جيل مسلم عرَفَ الطريق الصحيح , وتخبّط بشدّة وهو يخطو خطواته الأولى , وما زال يتعثّر , ولّما يتعلّم من كبواته كيف يقف ويصحّح المسيرة , ويعترف بالخطأ , وَ يجدّد العزم وَ يمضي من جديد .
جيلٌ بدأ الآن يأخذ مواقعه في العمل الإسلاميّ , وَ في حمل العبء الثقيل في المجتمع المسلم 

وَ لمّا عرفتُ ذ'لكـ  وَ وعيتُ لـِ دورِ كلِّ فردٍ في بناء أمّته , وَ فهمتُ كيفَ 
 تصبح الأفكار فاعلة في نفوس الصادقين , فتحملهم إلى ميادين العمل المثمر على دروب الخلاص ..

كانَ عليَّ أنْ أنضمَّ إلى القافلة , وَ أقومَ بِـ دوري .. لـِ يتحدَّ معَ جهودِ غيري وَ يزدهرَ ..

وَ أحاولَ وَ لوْ بـِ القليلِ في بعث الحياة في حياة الأموات , وحمل المشاعل لتنير الدروب المظلمة .

فَـ واجبنا يقتضيه أن نجاهد بسلاحنا المتوافر , ما دام هذا السلاح بيدنا .. ما دمنا نملكـُ أقلامنا
 وما دامتْ أقلامنا تحيى بأنّات الشعوب , فعليها أن تستشهد لتحيى هذه الشعوب .
فَـ ربَّ كلمةٍ أحيْتْ أمّة !!

وَ منْ هنا .. كانَ بوحـِي وَ كانتْ كلماتي !!

كلماتي  في زمن المحنة .. صرخات بالحقّ في زمن انسحب فيه النّاس من ساحات الجهاد , وهم يخافون الموت .

كلماتـِي .. برقيّة إلى السّلطان تحذّره من ثورة الإنسان , وهو يعلم أنّ كل السلاطين في الأرض , لا يحبّون إلّا برقيّات التأييد والمديح .

كلماتـِي .. حنين ينزرع في الصدر كالشوك , يتحرّك باستمرار , مضطرباً , قلقاً , حائراً , ثائراً , ثمّ يولد في حالات الحب , والألم , والثّورة , والنّدم , وهي حالات أربع تسبب كل الولادات في العالم .

كلماتـِي .. منشور علنيّ يوزّع تارة بلسانه , وأخرى بقلمه , وهو يعلم أنّ العقابَ ينتظره في بلاد لا تحترم الأقلام والآلام .

كلماتـِي .. انفصال من رحم الحياة الرتيبة الهادئة المستكينة , وطلاقٌ من الراحة والهدوء النفسيّ , واستعلاء عن حاجات القطيع , وتفكير القطيع , ما دام هذا القطيع هائماً , ضائعاً , لا يستطيع تحديد هدف ولا الوصول إليه .

فَـ لْـ تمسكوا بـِ يدي .. وَ لْـ تخرجوا كلماتـي إلى النور !! =:)

غيداء أمجد